توفيق أبو علم

224

السيدة نفيسة رضي الله عنها

وإنّ اعتقاداً خالياً من محبّةٍ * وودٍّ لكم آل النبي لفاسد وإنّي لأرجو أن سيلحقني بكم * ولائي فيدنو المطلب المتباعد فإنّ سراة القوم منهم عبيدهم * وإنّ حروف النطق منها الزواد فدتكم أُناس نازعوكم سيادةً * فلم أدرِ سادات همُ أم أساود أرادوا بكم كيداً فكادوا نفوسهم * بكم وعلى الأشقى تعود المكايد فإن حيزت الدنيا إليهم فإنّ من * نفى زيفها سلماً إليهم لناقد ولو أنّكم أبناؤها ما ابتكمو * وما كان مولود ليأباه والد إذا ما تذكّرت القضايا التي جرت * أقضّت على جنبي منها المراقد وجدّدت الذكرى على بلا سلا * أُكابد منها في الدجى ما أُكابد أفي مثل ذاك الخطب ما سلّ مغمّد * ولا قام في نصر القرابة قاعد تعاظم رزء فالعيون شواخص * له دهشة والثاكلات سوامد وطفّف يوم الطفّ كيل دمائكم * إذ الدم جارٍ فيه والدمع جامد فيا فتنة بعد النبي بها غداً * تُهدم إيمان وتُبنى مساجد وما فتنت بعد ابن عمران قومه * بما عبدوا إلّاليهلك عابد كذاك أراد اللَّه منكم ومنهمو * وليس له فيما يريد معاند ولو لم يكن في ذاك محض سعادة * لكم دونهم لم يغمد السيف غامد وأنتم أُناس أذهب الرجس عنهم * فليس لهم خطب وإن جلّ جاهد إذا ما رضوا للَّه‌أوغضبوا له * تساوى الأداني عندهم والأباعد وسيّان من جمر العدا متوقّد * على بهرمان الصدق منكم وخامد وفدت عليكم بالمديح وكلّكم * عليه كتاب اللَّه بالمدح وافد وقد بيّنت لي « هل أتى » كم أتى بها * مكارم أخلاقٍ لكم ومحامد